إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 28 ديسمبر 2017

أحمد بوحويطا ..." لن أُسلِّمَ المجازَ أُغنيتي "

" لن أُسلِّمَ المجازَ أُغنيتي "
أنا البابليُّ هنا ، فأينها بابلُ ...؟
كلٌّ حديقةٍ فيها منفى
و منفايَ فيها يغيرُ كلَّ يومٍ جلدَهُ
أنا لا أذكرُ الذي مرَّ من حُلمي
لكنني أذكرُ أنَّ أبي جاءَ بعدهُ
كنتُ و الليلُ و قمرٌ نبيلٌ يضيءُ حُزيرانَ
نسيرُ جنباً إلى جنبٍ في القصيدةِ
و المجازُ كانَ عَزْفَ جِثارةٍ وحدهُ
يَكسِِرني ...
و تُسْكِرني روعةُ الإيقاعِ
لكنني لنْ أُسلِّمَ المجازَ أُغنيتي ، لنْ أسلِّمَهُ
قالَ لي كنْ لحُلْمكَ خادماً
أما اليَبابُ فكنْ عليهِ سيِّداَ
و لا تَقصُصْ حُزنكَ على إخوتكَ
فيكيدوا...
و مَسِّدْ جناحيهِ الصَّغيرينِ جيِّداَ
ليكبرَ ، ليعبرَ السياجَ وحدهُ
لنْ أُعلِّمَ قلبي كيفَ ينظِّفُ ريشَهُ
و كيفَ يوسِّعُ رُقعةَ الزَّمانْ
كي أُحلِّقَ في نفسِ المكانْ ... لنْ أعلِّمَهُ
لا أُغنيةَ في النايِ سوى ما نَفختُ
و ما أخذتُ عن مقامِ النهوندْ
- أنا الواصفُ و الموصوفُ و الصِّفاتْ -
سأُوقعُ صُكوكَ الغُفرانِ باسمهِ
و أُوسِّعُ بأُظفُرهِ ظلَّ شُجيرَةِ الصَّنوبرِ
كي يُظَللَ رُفاتَ عاشقينِ أسيرينِ
مازالَ خوفُهما من الموتِ على قيدِ الحياةْ
لكنني لنْ أُحمِّلَ عازفَ الكَمانْ
نشازَ الهديلِ في فمِ اليمامِ
و سقوطَ أندلسي عنِ الحصانْ ، لنْ أُحمِّلَه
كنتُ أظنُّ أننى سأوسِّعُ البحرَ
إذا انتقَصتُ منهُ نورَستينْ
لكنني وجدتُني أُضيِّقُهُ
فكيفَ أوسِّعُ قلبي كي أُحبَّ امرأتينْ ...؟
واحدةٌ تُكلمُ نهدَها هُدهُدَها
عن بابلَ التي أصبحتْ كلُّها منفى ، كلُّها
قلتُ حقٌّ عليَّ أن أغبِطَ هُدهُدَكِ
قالتْ تعلَّمْ لغةَ الطَّيرِ لكي تُكلِّمَهُ
سأُدرِّبُ قلبي كيفَ يصطادُ نجمةً
على ضوئها أسمعُ هسيسَ الملائكةِ
و هم يجوبونَ أزِقةَ المدى
ربما وجَدوا بابلي مُصادفةً
و أعادوها إليَّ إلى هُنا
سأشرحُ لقلبكَ سُورةَ "النساءْ "
و أمنحكَ ليلةً
لم يلِدْها لكَ الشعرُ و لا النبيذُ
فلا تقلْ لأحلامكَ أنكَ خائفٌ
ترى المجازَ حُرّاًً
يُوسِّعُ صدرَ الصدَى
قلتُ ، و إنْ كسّروا قلبَ الفراشِ
قلبَ أمي ...؟
عَجنتُهُ قالتْ غداً بالنَّدى كي أُرمِّمَهُ .
- أحمد بوحويطا
- أبو فيروز
- المغرب

مهدي الماجد ..بغــــــــداد


بغــــــــداد
ــــــــــ
لـُمي جراحك ِ من جبينك ِوإرجعي النغمات ِ
ودعي النواظرَ ترتجي نورَ الزمان ِ الآتي
قـد طــالَ عــهدك ِ بالمظالــم ِ من خطـــىً
عجلانـــة ٍ تتحيــنُ الإيــذاءَ في الظلمــات ِ
زُريابُ إن غنى بأوديـة ِ الجمـال ِ هنيهــةً
وتفتـــــحتْ أكمــامُ ورد ٍ تلثــمُ الشــرفات ِ
لابـُــدَ أنْ يأتـــــي المنــــــادي صائحـــا ً
هي ذي صحتْ من رقدة ٍ بسمائها النجمات ِ
وعلى منائرها المنيفة ِ منذ ُ وقتٍ أصدحتْ
أصواتُ صـدق ٍ تـُنشـدُ الدعوات ِ والآيــات ِ
بغدادُ ياعبقَ الزمان ِ وتاجَ كل ِ جميلة ٍ ما أيـ
نعتْ بحقولها وعلى مياسم ِشوقها الزهرات ِ
بأرقَ منك ِ شمائلا ً تسمو على المدن ِ الأ
صائل ِ والمنى يتخاطفُ الألحانَ في الطرقات ِ
فيك ِ المعارفُ والحضارة ُ والمروءة ُمذ
عرفـوا بصيتك ِ في الورى قدســية ُ البلــدات ِ
قد حارَ فيك ِ العارفونَ بوصفهم ماذا
بحبـك ِ يدبجـونَ وأنت فوقَ النعت ِ والوَصَفات ِ
أبغــدادُ لا لاحــتْ بعينــــك ِ كربــة ً
تـُزجـــي بكـَلـْكـَلِـــها أهلــــوك ِ بالعبــــــــرات ِ
مالـــي أراك ِ والنوائــــبُ غضــة ً
تختـالُ بيــن ربوعـــك ِ الملئـى من الجنـــــات ِ
أقــوامُ شــتى يمخــرون ســفينهم
ومناهـجٌ مـَلـَئـَتْ هـــواءَ النــاس ِ بالنــعرات ِ
لا تحزنـي بــغدادُ مما قـد جــرى
وتذكــري مكــرا ً بــدا فـي ســـالف ِ الأوقــات ِ
الكلُ يذهبُ من ســمائك ِ خائبــا ً
إلا الـذي أحببــت ِ يبقــى مشـــرقَ البســـمات ِ
بـغدادُ قومــي من ترابــك ِ حيــة ً
وجمليـــة ً من نـورِ وجهــك ِ تأفـُـلُ الكـُرُبـــات ِ
رُدي لدجلتك ِ الأنيقة ِ مجدهـــا
وتســــامقي غـُـرَرا ً الى العَليــا مــع النجمــات ِ
أهلوك ِ إنْ مستْ بهم أيدى الردى
لا بــد تنـــزاحُ الهمـــومَ ويبلغــــوا الغايـــــات ِ ,
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد
13/11/2010

غسان يوسف ..لا تَحسُبي عُمري


وَجَعٌ جميلٌ كيفَ ليَّ أنساهْ ...
أنا كلما بَرَقَ الحنينُ بداخلي ...
أزوِي وحيدًا أرصدُ المرآةْ ...
يا هل تُرى هو ذا أنا أم أنني ...
بالعشقِ صِرتُ سِواهْ ...
مُتصوِّفًا في العشقِ جئتُكِ مُفعمًا ...
بالشوقِ أصرخُ داخلي : اللهْ ...
عجزي عنِ الكلماتِ ليسَ ترفُّعًاة...
لكنَّهُ عجزٌ يُفسِّرُ هولَ ما ألقاهْ ...
***
مَن ليَّ أنا في الكونِ ...
غيرُ حبيبتي ؟
مَن ليَّ أنا يا حاسدينَ سِواها ؟
أنا كلُّ إحساسٍ جميلٍ مَسَّني ...
ما كانَ إلا بعضَ بعضِ هواها ...
غسان يوسف

جواد كاظم البصري ..أهرب مني

أهرب مني
الى أحلامي
تتطلع بيّ..
تقرأ صباحي
تحت رقصات
أجنحة فراشة
الفراشة مخضبة
بعطر زهوها
تحوم حولي
رفرفتها نداء
تعشقه كل المياسم
في ذروة الصباح
إليها تحن روحي
أنها الداء والدواء.

جلابيب سود ..محمد لمين يونس

***جلابيب سود***
و إن ألبسوكَ جلابيبَ الظُنونِ سُودا
واجهْ بلسانٍ يرميهمْ مِسكًا و عُودا
و عِشْ بقلبٍ نواياهُ بياضٌ مَمدُودا
تجعلْ لهمْ نحوكَ سبيلًا مسْدُودا
فكانَ كلُّ هجاءٍ فِيكَ إليهمْ مَردُودا
و باتوا بكوابيسَ كُنتَ فيها فُرْهُودا
إذا لمحوكَ سقَطتَ عليهمْ جُلْمُودا
و إذا قضيتَ نحبكَ فمقامٌ مَحْمُودا
#محمد_لمين_يونس
#و_لا_غالب_إلا_الله

على حسن ..اكتبك بشكل مختلف

اكتبك بشكل مختلف 
أنت لاتشبهين أحد 
على الاقل مقلتي تراك هكذا
ابتسامتك تختلف
دموعك تلمسني بطريقة تختلف 
أعشق مشيتك
تفاصيلك التي لا يعرفها
أو يراها غيري
حروف اسمك أو اسمي عندما يطل من شرفات شفتاك
مكرك التفافك ودورانك وحديث أشبه بطفل وليد
يريد ان يتعرف على الكون من خلالي
شعرك إذا ارسلتيه او كان معكوف
له تفسير
سلامك استئذانك صمتك نداءك
جدالك
اختلافك مع اختلافي نظرة عيونك ماتحبين ماتكرهين
أنت عالمي ابحث عنه ابحث فيه
أخوض دروبك أعشق أمواج بحارك
ليلى حين استريح وأسلم جسد منهك من صراع السنين احتضنك
وداخل راحتيك أخذ وضع الجنين
وأعود لرحم امي فيك وادخل حلمي
وجودي لذلك أنت تختلفين
على حسن

ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺣﻤﺼﻲ..ﻣﺤﻜﻮﻡ ﻋﻠﻲ

ﻣﺤﻜﻮﻡ ﻋﻠﻲ 
ﻣﻜﺒﻞ ﺑﺴﻼﺳﻞ ﺍﻟﺤﺮﻣﺎﻥ
ﺯﻧﺰﺍﻧﺔ ﻣﻈﻠﻤﺔ ﺗﺤﺒﺲ ﺃﻧﻔﺎﺳﻲ
ﻣﺆﺑﺪ ﺳﺠﻨﻲ 
ﺧﻠﻒ ﻗﻀﺒﺎﻥ ﺍﻷﺳﺮ
ﻭﺣﻴﺪﺁ ﺃﻗﺎﺳﻲ ﻣﻊ ﻋﺬﺍﺑﺎﺗﻲ
ﻳﻠﻒ ﺭﻗﺒﺘﻲ ﺣﺒﻞ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ
ﺇﻧﻲ ﻗﻠﻖ
ﻋﻴﻮﻧﻲ ﻟﻢ ﺗﻨﺎﻡ
ﻣﻄﺮﻗﺔ ﺗﺪﻕ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻲ
ﺭﺍﺣﺘﻲ ﻣﻮﺗﻲ ﺑﺴﻼﻡ
ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺑﻼﻧﻜﻬﺔ ﻓﺮﺡ
ﻫﻼﻛﻲ ﺳﻤﻔﻮﻧﻴﺔ ﺃﻟﻢ
ﺃﺩﻧﺪﻥ ﺃﺷﻌﺎﺭﻱ
ﻳﺬﻭﺏ ﺣﺮﻓﻲ ﺑﺠﻤﺮﻧﻴﺮﺍﻧﻲ
ﺩﻣﻮﻉ ﺗﻨﻬﻤﺮ
ﻳﺴﻘﻂ ﻏﻴﻤﻲ ﺑﻜﺂء ﺍﻟﻈﻠﻢ
ﻣﺬﺑﻮﺡ ﻗﻠﺒﻲ
ﻣﺨﻨﻮﻕ ﺻﻮﺗﻲ
ﻳﻤﻮﺕ ﺍﻟﻨﻄﻖ
ﻳﺠﺮﺣﻮﻥ ﻓﻠﺴﻔﺘﻲ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ
ﻳﻔﻬﻤﻮﻧﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﺍﻟﻔﻬﻢ
ﺗﺪﻕ ﺍﻷﺟﺮﺍﺱ
ﺗﺤﻀﺮ ﺍﻟﺴﻼﺳﻞ
ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﺠﻬﻞ
ﻳﻤﺤﻮﻥ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ
ﻳﺴﺤﻘﻮﻧﻲ
ﻳﺴﻮﻗﻮﻧﻲ ﻟﻤﻘﺼﻠﺔ ﺍﻟﺤﻜﻢ
ﻳﺤﻜﻤﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﺑﺎﻹﻋﺪﺍﻡ
ﻫﺬﺍ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺣﺮﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﻬﻞ
ﻫﺬﺍ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺣﺮﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻈﻠﻢ
ﺑﻘﻠﻢ : ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺣﻤﺼﻲ