إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 11 يناير 2018

*لَوْحَةٌ في الظلّ*بقلم الشاعر Abdel Fatah Naffati

*لَوْحَةٌ في الظلّ*
حِصانٌ في حِصَارْ
ثُمّ تنْقَلبُ الصَفْحَةُ
وَ تَرْتَّدُ العنَاوينْ
منَ الأوّلِ
سِكينٌ في جُعْبَةِ صَيَّادْ
و القتيلةُ إمّا غَزَالةٌ شَقْراءُ البحر
أوْ يَمَامَةٌ لاجئَةٌ
تَحْتَ إبِطِ الصَنَوْبَرْ
خَوْفًا من إنْتِكَاسَةِ الذَكَرِ
في العُشّ
كُلُّ الطُيُورِ تتَبّعُ
موازينَ الريحْ
و تمْتَهنُ الأسْقُفَ
عنْدَمَا ينْحَدرُ الشتاءُ
الى دُفَّةِ النسْيَانْ
كأننّا شَعْبٌ يَخْرُجُ
منْ إحْتلالْ الجاهليّةِ
اللُّغَويّةِ
لتُحاصِرْهُ أَشْبَاحُ
الهُويّةِ
بإمْكَانكَ و أنْتَ هُنَا
في مَكانٍ بعيدٍ
عن القاتلْ
بإمكانكَ أنْ تبْك
و أنْ تتّنَفَسَ
البكَاءْ
و أنْ تَسْتَمرّ
في البحْثِ
عنْ آخر جزْءٍ طَيّبْ
من الأشْلاءْ
أصْرُخْ ....كالزلْزالِ المُفاجىءْ
ولْولْ كماَ يسْتَحقُّ الموْقفُ
من خُشُوعْ
أنتَ الأنْ في البيْتِ
المُعدّ لموْتكْ
و على اليمينِ و الشمالْ
من سيَغْسُلُ جَسَدكَ المتْعَبْ
و أمامكَ بمترينْ
شيْخٌ يبْحثُ لكِ عنْ خيطِ
البدايهْ
هذه صورةُ فنّانٍ تشْكيليّ
يَحْتَرمُ فنيّاتِ القيامهْ
لذلَكَ كانتْ الصورَةُ
قاتمةً
و الضوْءُ ْو الظلُّ و المسافاتْ
كلّها عبارَةٌ
عنْ خيْلٍ يَتَلّمَسُ
الطريقَ
إلى المربَضِ الفَارغْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق