يكفي
فالأرض ارتوت مطراً
مطر الغياب
وما زالت رائحة انفاسك
تسكن امكنتي
فمتى ستنهضين بمدن خافقي
التي امتلأت حدائقها حزنا
لا أظن أن الحياه
ستجدد
بغياب شعاع شمسك
ستبقى كما هي
الفصل
نفسه هو الفصل
الذي تساقطت به اوراق الحب
وتراقصت
به عواصف الزمن
وبرودة الحرمان
فكم فصل؟
انه اكثر من عشرون فصل
انتظر
كل فصل يولد فصل جديد
وابني به
من الحزن بيتاٌ .. بيتاً
لكن
ايكفي من الركوب
على حصان الظلام
والسير
على سكة الضياع
حقاً ايكفي ..!
فمتى ستصحو مدينتي
من غفوتها
وتخرج الشمس من مخبئها
بثوبها الذهبي
لتنهال شلالات قلبي
لتمتد عروق خافقي
لتضيء بها
دروب طريقي
لتنمو ازهار حدائقي
لترتدي الرمال
ثوب الربيع
المطرز بكل الوانه
ليتناثر عطر الفرح
بزوايا المدينه
ليولد فصل جديد
لكن بلون آخر
مشبع برحيق الربيع
احقن
يحق لي أن ارحل
من روابي الظلام
يكفي ...
فالأرض أرتوت مطراً
ولازلت المح في رماد
العمر شيئا من الامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق