قصه قصيره
استماره رقم ٦
استماره رقم ٦
جلس ينتظر في صمت مدوي
لا يشعر بمن حوله
فقط شادر تتقاتل الأشياء في راْسه
لا يعرف مابه
طلب قهوه من الكفي شوب بالترنزيتي
ينتظر نداء الصعود للطائرة
وصلت القهوه الراءحه ذكيه
لكنها مره كمراره الأيام
تحضتناالغربه بصدر رحب
وتضيق علينا الاوطان
كانما كتبي علينا الاغتراب
وأصبح لقب مغترب
وسام مخزي
نلوذ بالصبر في غربتنا وأوطاننا
لم يعد ينشدنا احد حين تجف الايادي
نصبح كالأرض البور
رجع للخلف بالذاكرة حين اصبح قريبا جدا
من ان يكون المدير القادم الشركه التي امضي عمره
يعمل فيها بكد واخلاص
يخدم الكبير والصغير
محبوب جدا من الجميع
رحل من فوقه وتأمل خيرا
نظرا لخبرته الطويلة ونظافه يده
لكن تاني المفاجاة مدويه
بكتاب شكر علي خدمته الطويلة
يعني استماره ٦
رجع بلده يحمل أمل
ان يجد من يطلب خبرته في الادراه
وفن إنجاح الشركات
تقدم للعمل في شركات خاصه كبري
بعد لقاء مدير عام الشركه وليس صاحبها
يعجب به ولكن يخاف وجوده
نظرا لجوده فكره بالاداره وضبط مفاصل العمل
بنظام محكم يصعب فيه السرقه او التلاعب بقدرات الشركه
وتكرر المشهد في كل المقابلات
وبدئ الوضع كابوس
وبداء ينفذ ماتبقي معه
وأصبحت الحياه بلا عمل روتين قاتل
مازالت الاقامه صاريه
فتحت حقيبتي وملاءمتها باوجاعي واحلامي الهاويه
وكل استماره ٦ حصلت عليها
علي ابحث من جديد رغم الفشل والضياع
عن مدي يقدر عقلي دون استماره ٦
صوت المذيعة تعلن عن ميعاد الإقلاع والتوجه للطائرة
كرهت استماره ٦ لمن يكره الجوده والعمل الصحيح
لا يشعر بمن حوله
فقط شادر تتقاتل الأشياء في راْسه
لا يعرف مابه
طلب قهوه من الكفي شوب بالترنزيتي
ينتظر نداء الصعود للطائرة
وصلت القهوه الراءحه ذكيه
لكنها مره كمراره الأيام
تحضتناالغربه بصدر رحب
وتضيق علينا الاوطان
كانما كتبي علينا الاغتراب
وأصبح لقب مغترب
وسام مخزي
نلوذ بالصبر في غربتنا وأوطاننا
لم يعد ينشدنا احد حين تجف الايادي
نصبح كالأرض البور
رجع للخلف بالذاكرة حين اصبح قريبا جدا
من ان يكون المدير القادم الشركه التي امضي عمره
يعمل فيها بكد واخلاص
يخدم الكبير والصغير
محبوب جدا من الجميع
رحل من فوقه وتأمل خيرا
نظرا لخبرته الطويلة ونظافه يده
لكن تاني المفاجاة مدويه
بكتاب شكر علي خدمته الطويلة
يعني استماره ٦
رجع بلده يحمل أمل
ان يجد من يطلب خبرته في الادراه
وفن إنجاح الشركات
تقدم للعمل في شركات خاصه كبري
بعد لقاء مدير عام الشركه وليس صاحبها
يعجب به ولكن يخاف وجوده
نظرا لجوده فكره بالاداره وضبط مفاصل العمل
بنظام محكم يصعب فيه السرقه او التلاعب بقدرات الشركه
وتكرر المشهد في كل المقابلات
وبدئ الوضع كابوس
وبداء ينفذ ماتبقي معه
وأصبحت الحياه بلا عمل روتين قاتل
مازالت الاقامه صاريه
فتحت حقيبتي وملاءمتها باوجاعي واحلامي الهاويه
وكل استماره ٦ حصلت عليها
علي ابحث من جديد رغم الفشل والضياع
عن مدي يقدر عقلي دون استماره ٦
صوت المذيعة تعلن عن ميعاد الإقلاع والتوجه للطائرة
كرهت استماره ٦ لمن يكره الجوده والعمل الصحيح
بقلم الشاعر جمال ربيع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق