ملحمة
الشعر
الذي تدلى
على قفا المساء
حتى القوافي
موائد في الصبح
صيغ وبيع وابتهالات
من سفرالمتواليات الهندسية
من بين سياج في النوافذ
ماء العيون الذي تدفق
في جداول الوقت
نداء العذوبة بصدى
الإنشقاقات والإنشطارات
في أتون من فطائر
الظفر أناملك سواقي
معصميك والمشاهد
من فصول في التحسس
بوقع النبض تذوقت أبجديتك
تلك من أنباء الرغبة العبقرية
في شراييني كلما طبعت رسمك
على لساني في التعري
بين الصمت والنطق
لاحت علي ملامحك
في مقام من قربك
تراتيل الطبيعة
حسان الجمع على
الرقعة الطيبة
المعركة الفاصلة
مزيد الضخ في النقلة النوعية
صوب الكلمات على مدرج
من الإقلاع معانيك في أوعية
الحثيث من ظلك في مشاربي
على الجدار القابل للسقوط
خبر التلقي في التناوب
عسى أن تكون لحراستك
طعم المنازلات
لعساكر الأجواء
صولة التسلية
في إسراء
المدن نسائمك
من قدر القوارير
بهمس العطر
وحدي رأيتك
في مسقط روحي
سماء المناوشات
في ساحات من
البحث عنك
من أخمص قدميك
حتى أفق الرأس مني
هذا أكبر هذا أصغر
حضورك من شرفات
الننن القائم في ثغور الحور
أو غيابك بطي الحدود
في أوتادي خيامك
سمعي المسافر
في فؤادك
كما النوارس
في النص الأبيض
جزيرة الحروف المبنية
على وجنتيك عبر قارات
الشدو والتلامس
ياوطني السابح
على نصب
من فيضك
في شراييني
على العرش
الذي خر
في محرابي
كذلك أنا المصقول خلفك
من رحمك تيممت
في خلاصي بما سجد
على الأرض من مراياك
في الإنعكاس هضابك
هذا لعمرك في العلا
شمس الدفوف
سقف السمو
في معاليك
على متون
عشقي وأشواقي
في الطموح
أنت أميرة
حنيني على
درب من حواسي
همم الشم
دعاية رعاية
على جبيني
أنت المغروسة
في حقولي
بكل نماء
في الإرادة
من طيف الجن
على الحلبة
المباركة
من خفاء
سعي به
أسدد ماتيسر
من زوايا
عهدي بك
في العناق
رشاقتك على
أوتار من
البعث
معزوفة
الفراشات
ألوانك في تنوع
من زهو النساء
تبرعم كل شيء
بيني وبينك
لقد آن الحصاد
فلتفتحي ماتجلى عليك
من المطر المغادر لكل
ضجر من ركود
في حفر من الأحزان
رونق النقر أنت
في ذاكرتي
على زجاج
صدرك
الشفاف
أنا قادم
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
الشعر
الذي تدلى
على قفا المساء
حتى القوافي
موائد في الصبح
صيغ وبيع وابتهالات
من سفرالمتواليات الهندسية
من بين سياج في النوافذ
ماء العيون الذي تدفق
في جداول الوقت
نداء العذوبة بصدى
الإنشقاقات والإنشطارات
في أتون من فطائر
الظفر أناملك سواقي
معصميك والمشاهد
من فصول في التحسس
بوقع النبض تذوقت أبجديتك
تلك من أنباء الرغبة العبقرية
في شراييني كلما طبعت رسمك
على لساني في التعري
بين الصمت والنطق
لاحت علي ملامحك
في مقام من قربك
تراتيل الطبيعة
حسان الجمع على
الرقعة الطيبة
المعركة الفاصلة
مزيد الضخ في النقلة النوعية
صوب الكلمات على مدرج
من الإقلاع معانيك في أوعية
الحثيث من ظلك في مشاربي
على الجدار القابل للسقوط
خبر التلقي في التناوب
عسى أن تكون لحراستك
طعم المنازلات
لعساكر الأجواء
صولة التسلية
في إسراء
المدن نسائمك
من قدر القوارير
بهمس العطر
وحدي رأيتك
في مسقط روحي
سماء المناوشات
في ساحات من
البحث عنك
من أخمص قدميك
حتى أفق الرأس مني
هذا أكبر هذا أصغر
حضورك من شرفات
الننن القائم في ثغور الحور
أو غيابك بطي الحدود
في أوتادي خيامك
سمعي المسافر
في فؤادك
كما النوارس
في النص الأبيض
جزيرة الحروف المبنية
على وجنتيك عبر قارات
الشدو والتلامس
ياوطني السابح
على نصب
من فيضك
في شراييني
على العرش
الذي خر
في محرابي
كذلك أنا المصقول خلفك
من رحمك تيممت
في خلاصي بما سجد
على الأرض من مراياك
في الإنعكاس هضابك
هذا لعمرك في العلا
شمس الدفوف
سقف السمو
في معاليك
على متون
عشقي وأشواقي
في الطموح
أنت أميرة
حنيني على
درب من حواسي
همم الشم
دعاية رعاية
على جبيني
أنت المغروسة
في حقولي
بكل نماء
في الإرادة
من طيف الجن
على الحلبة
المباركة
من خفاء
سعي به
أسدد ماتيسر
من زوايا
عهدي بك
في العناق
رشاقتك على
أوتار من
البعث
معزوفة
الفراشات
ألوانك في تنوع
من زهو النساء
تبرعم كل شيء
بيني وبينك
لقد آن الحصاد
فلتفتحي ماتجلى عليك
من المطر المغادر لكل
ضجر من ركود
في حفر من الأحزان
رونق النقر أنت
في ذاكرتي
على زجاج
صدرك
الشفاف
أنا قادم
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق