شاطئي يخدعني ****
في فوهة كهفٍ ....غاب العنكبوت...
تعرّتْ روحي للضياء....
وحل في وحشتها انطواء....
فاستنجدتْ بسَكرةٍِ
تُعيرُها إغمَاءَةً.....
بِوَصْلةٍ
من خمرةِ بُكاااااااءْ....
تعرّتْ روحي للضياء....
وحل في وحشتها انطواء....
فاستنجدتْ بسَكرةٍِ
تُعيرُها إغمَاءَةً.....
بِوَصْلةٍ
من خمرةِ بُكاااااااءْ....
**************
وشاطئي المخلوع
من عباءة الغيابْ.....
قد امتطى أمواجه ...
مدججا بوجهه الجذاب.......
استقبل وِلادتي ...
واستنطق في خلوةٍ قصيدتي
بلفحة احتواء.....
وصار في ذكائه المُظَلِّلْ يؤلف جراحه....
و ينظم نُواحه......
قصائدا يَعُدها القُراء من حرائق العذاب.....
وفجأة رأيت في سكوته.....
أشباحْ .......
تغادر لسانه وتخلع ألوانها......
وتفتح الأبواب....
تستقبل سلاسل الأمداح......
من مآذن جوفاء.....
من عباءة الغيابْ.....
قد امتطى أمواجه ...
مدججا بوجهه الجذاب.......
استقبل وِلادتي ...
واستنطق في خلوةٍ قصيدتي
بلفحة احتواء.....
وصار في ذكائه المُظَلِّلْ يؤلف جراحه....
و ينظم نُواحه......
قصائدا يَعُدها القُراء من حرائق العذاب.....
وفجأة رأيت في سكوته.....
أشباحْ .......
تغادر لسانه وتخلع ألوانها......
وتفتح الأبواب....
تستقبل سلاسل الأمداح......
من مآذن جوفاء.....
Khalil Ahmed


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق