لما خذلت الحرف الذي هو نبضي
وافتعلت قصصا واعزارا نديه
فأحمل أوزارك الي حيث تهوي
لم يعد يجدي الحوار ولا السلام
بعدما انتحرت حروف الكلام
فوق سطور الانتظار
في صمت شامخ باقتدار
لا تمني النفس بشك اليقين
وأسموا بالروح والسمع والأبصار
لا تلاحق الريح في مدرات الابحار
فالسفن تغرق رغم القبطان
فارضي فالرضا عنوان الإيمان
وافتعلت قصصا واعزارا نديه
فأحمل أوزارك الي حيث تهوي
لم يعد يجدي الحوار ولا السلام
بعدما انتحرت حروف الكلام
فوق سطور الانتظار
في صمت شامخ باقتدار
لا تمني النفس بشك اليقين
وأسموا بالروح والسمع والأبصار
لا تلاحق الريح في مدرات الابحار
فالسفن تغرق رغم القبطان
فارضي فالرضا عنوان الإيمان
بقلم الشاعر جمال ربيع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق