إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 6 فبراير 2018

ثلاثون عاما بقلم موسى الطريفي

منذ ثلاثون عاما
وانا اقلم أظافر الصمت
وانا احترف الوقوف الطويل خلف الطوابير
كي احصل على وردة جافة
ثلاثون عاما
وانا انتظر صوتك
ليقطع العشب الذي
نما رطبا على صدري
ثلاثون عاما ..
والهوى ذاك الهوى دمعٍ ودم..
كل العيون ينام آخرها
وعيني لم تنم..
كل الجراح ربما التئمت
وجرحك مالتئم
وأقول للقلب المتيم قم لتنم..
كيف ينام وبين عينيه الهوى
دمعاً ودم
ثلاثون عاما
والدمع ينهمر
والبعد قاس
والقلب يعتصر
ماذا دهاني انني أتألم
ونفاني ظلما
مبعدا ذلك القدر
ثلاثون عاما تبدي بمحبة
ويعود الشوق اليك والسهر
ياليت عمري قد
دنى منه الاثر
وويل احزاني
احتوى دمع الصبر
صبر المحب حنينا يمسه
ويرى جمال حبيبه
في ضوء القمر
ولازال قلبي بين
دمع ودم
موسى الطريفي
أعجبنيعرض مزيد من التفاعلات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق