منذ ثلاثون عاما
وانا اقلم أظافر الصمت
وانا احترف الوقوف الطويل خلف الطوابير
كي احصل على وردة جافة
وانا اقلم أظافر الصمت
وانا احترف الوقوف الطويل خلف الطوابير
كي احصل على وردة جافة
ثلاثون عاما
وانا انتظر صوتك
ليقطع العشب الذي
نما رطبا على صدري
وانا انتظر صوتك
ليقطع العشب الذي
نما رطبا على صدري
ثلاثون عاما ..
والهوى ذاك الهوى دمعٍ ودم..
كل العيون ينام آخرها
وعيني لم تنم..
كل الجراح ربما التئمت
وجرحك مالتئم
وأقول للقلب المتيم قم لتنم..
كيف ينام وبين عينيه الهوى
دمعاً ودم
ثلاثون عاما
والدمع ينهمر
والبعد قاس
والقلب يعتصر
ماذا دهاني انني أتألم
ونفاني ظلما
مبعدا ذلك القدر
والبعد قاس
والقلب يعتصر
ماذا دهاني انني أتألم
ونفاني ظلما
مبعدا ذلك القدر
ثلاثون عاما تبدي بمحبة
ويعود الشوق اليك والسهر
ياليت عمري قد
دنى منه الاثر
وويل احزاني
احتوى دمع الصبر
صبر المحب حنينا يمسه
ويرى جمال حبيبه
في ضوء القمر
ولازال قلبي بين
دمع ودم
ويعود الشوق اليك والسهر
ياليت عمري قد
دنى منه الاثر
وويل احزاني
احتوى دمع الصبر
صبر المحب حنينا يمسه
ويرى جمال حبيبه
في ضوء القمر
ولازال قلبي بين
دمع ودم
موسى الطريفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق