كاميليا العربي
غادة الرشيد كمين أنا المرابط على ظلك من الأشجار مهرة النماء في حثيث المفاتن
عند ثغورك الجميلة في وجودك تجليات الرتب والرطب على كتفي وشمك مريم نزفت على السعف معانيك محميات طبيعية على شفاهك نطق عشقي في مطبات
من تجاعيد الصب عند منبع عذوبتك خر الرضاب في ابتسامتك مع الجداول
عمادة البئر ونشرة في الطقس توقعات مالم يتوقعه إنس قبلي ولاجان
عبقريات الطي للحدود بيني وبينك إحسان الصبر لملمت من رسمك في الإنتظار
خطى مراعيك وداعة الأحلام المغادرة في التأويل لكل مرارة
الصوف الملبد بالغيوم ضفائرك لتي تدلت على خيالي سرحت من سعي
مثنى الكائنات زفافك في محرابي ثناء العلا وأنا ماضي خلفك سارت لأيامي
أجنحة في قطع المسافات و مقصورة في الطرب على الدرب
وجدتك خيامك في أوتادي محابر الهمس من القوارير
على أوتار من المعزوفات هضابك ولهي بك على مر الزمان
ثلاث ورباع أنا المدفوع في هيئتك بكامل فخري
سيارة من ألوانك في جمال من أيقوناتك دون نشاز أحصيت للغياب
مفقودون وقتلى تلك من أنباء الزجاج الفاخرالذي تناثر على ذاكرتي
رهف أنت في المدى شعوري على وجنتيك كلما تم اللمس
ولدت في عراجين الهوى مناديل عطرك
المسافر في روحي أنت ديمومة مستمرة
بما ألقيت المجون في أرض البوار
سحرك الراكض في المكان
بخامس الفصول سرعة الطلاب
في اختلاس النظرات وجمالك في الروايات
بما حملت أيامي كل عطاء النفي للحرمان
تلك من أنباء حقائبك على ظهري التي تقلدتها في عناق السفارات ويايات
من أسمى التحيات ناطحات من تواضعك كما السحابة
أوراقي المغايرة بحق اللجوء إليك دون جحود أو إنكار أو غضبة
من الإعصار النقص المركب تلك من وقفتي المبنية على نبرة والهمزة في شعاع الضحى شمسك ساقك على ساقي لم أبرح عهودي قط فيك فروة الدفء
حتى مسقط رأسك على وسائدي رقصاتي في ملامحك لاتغلقي الدائرة
بيني وبينك همسات من الصيغ على منوال النسيج الراقي
على الطريق معالم خصرك خرت كل الإشارات صعقة كلما فتحت الباب
بصدى الغدير والشذى من صمتي في لبابك نشوات من عبرات القارات والسحر
من فتنتك في مخبر التكوين بواحي بين نهدين بين قوسين أضفى للرسائل عاش قلمي في محابرك يقتات على شعرك الواصل بين بيت القصيد على وجنتي وبين أروقتك حرة أنت مغادرة للإماء وأنا العبد الفقيرمغادراً للعبيد
إطلبي على فرض من التحصيل جدلي المطلق
في رسوماتك أنت فتاتي والدلال الرافع للعناء
مسح الكرام البررة فكرك المستنير كلما مر
علي ظلك من فيضك على جبل الجودي
حفظت على لساني منك الكتاتيب من خلايا النحل
ترجماتك على قوافيك المنح السخية وأنا الراهب
لاتخافي لي فيك أطماعاً من رغبات شتى
أنا المشتق للأبجدية نفط الإشتعال على مدرج في الإقلاع
كم تسكعت من أجل لقياك خذي من أناملي ماشئت في التحطيم
لتلك الصخرة التي أصابها الصمم كما أخذت من مراياك كل انعكاس من طيبك علي بكل فيض من إلهامك في الكتابة كلما زرت طيفك بالأثر المقيم
فلتفتحي صدرك الذهبي أنا قادم على بريد حسن الظن
عنوانك معي عمن اللوحة التي فيها من ملامحك سمو المكانة والعبارة
في تجوال النضارة والبكور على الشطآن المقروءة
على جلد الكتاب حافي أنا على جسرفي مهارتك
ياأم المنطق السيار والرمال والبيض المكنون في سري
حارة داخل حارة في الشوارع شراييني
بنبض الساحات وجدت حنينك
إنزلي على الصرح لقد
أوقدت للزفافنا
نبأ العقد المحمود
قبولك أسمى شهادة
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
غادة الرشيد كمين أنا المرابط على ظلك من الأشجار مهرة النماء في حثيث المفاتن
عند ثغورك الجميلة في وجودك تجليات الرتب والرطب على كتفي وشمك مريم نزفت على السعف معانيك محميات طبيعية على شفاهك نطق عشقي في مطبات
من تجاعيد الصب عند منبع عذوبتك خر الرضاب في ابتسامتك مع الجداول
عمادة البئر ونشرة في الطقس توقعات مالم يتوقعه إنس قبلي ولاجان
عبقريات الطي للحدود بيني وبينك إحسان الصبر لملمت من رسمك في الإنتظار
خطى مراعيك وداعة الأحلام المغادرة في التأويل لكل مرارة
الصوف الملبد بالغيوم ضفائرك لتي تدلت على خيالي سرحت من سعي
مثنى الكائنات زفافك في محرابي ثناء العلا وأنا ماضي خلفك سارت لأيامي
أجنحة في قطع المسافات و مقصورة في الطرب على الدرب
وجدتك خيامك في أوتادي محابر الهمس من القوارير
على أوتار من المعزوفات هضابك ولهي بك على مر الزمان
ثلاث ورباع أنا المدفوع في هيئتك بكامل فخري
سيارة من ألوانك في جمال من أيقوناتك دون نشاز أحصيت للغياب
مفقودون وقتلى تلك من أنباء الزجاج الفاخرالذي تناثر على ذاكرتي
رهف أنت في المدى شعوري على وجنتيك كلما تم اللمس
ولدت في عراجين الهوى مناديل عطرك
المسافر في روحي أنت ديمومة مستمرة
بما ألقيت المجون في أرض البوار
سحرك الراكض في المكان
بخامس الفصول سرعة الطلاب
في اختلاس النظرات وجمالك في الروايات
بما حملت أيامي كل عطاء النفي للحرمان
تلك من أنباء حقائبك على ظهري التي تقلدتها في عناق السفارات ويايات
من أسمى التحيات ناطحات من تواضعك كما السحابة
أوراقي المغايرة بحق اللجوء إليك دون جحود أو إنكار أو غضبة
من الإعصار النقص المركب تلك من وقفتي المبنية على نبرة والهمزة في شعاع الضحى شمسك ساقك على ساقي لم أبرح عهودي قط فيك فروة الدفء
حتى مسقط رأسك على وسائدي رقصاتي في ملامحك لاتغلقي الدائرة
بيني وبينك همسات من الصيغ على منوال النسيج الراقي
على الطريق معالم خصرك خرت كل الإشارات صعقة كلما فتحت الباب
بصدى الغدير والشذى من صمتي في لبابك نشوات من عبرات القارات والسحر
من فتنتك في مخبر التكوين بواحي بين نهدين بين قوسين أضفى للرسائل عاش قلمي في محابرك يقتات على شعرك الواصل بين بيت القصيد على وجنتي وبين أروقتك حرة أنت مغادرة للإماء وأنا العبد الفقيرمغادراً للعبيد
إطلبي على فرض من التحصيل جدلي المطلق
في رسوماتك أنت فتاتي والدلال الرافع للعناء
مسح الكرام البررة فكرك المستنير كلما مر
علي ظلك من فيضك على جبل الجودي
حفظت على لساني منك الكتاتيب من خلايا النحل
ترجماتك على قوافيك المنح السخية وأنا الراهب
لاتخافي لي فيك أطماعاً من رغبات شتى
أنا المشتق للأبجدية نفط الإشتعال على مدرج في الإقلاع
كم تسكعت من أجل لقياك خذي من أناملي ماشئت في التحطيم
لتلك الصخرة التي أصابها الصمم كما أخذت من مراياك كل انعكاس من طيبك علي بكل فيض من إلهامك في الكتابة كلما زرت طيفك بالأثر المقيم
فلتفتحي صدرك الذهبي أنا قادم على بريد حسن الظن
عنوانك معي عمن اللوحة التي فيها من ملامحك سمو المكانة والعبارة
في تجوال النضارة والبكور على الشطآن المقروءة
على جلد الكتاب حافي أنا على جسرفي مهارتك
ياأم المنطق السيار والرمال والبيض المكنون في سري
حارة داخل حارة في الشوارع شراييني
بنبض الساحات وجدت حنينك
إنزلي على الصرح لقد
أوقدت للزفافنا
نبأ العقد المحمود
قبولك أسمى شهادة
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق