ثرثرة على المنحنيات مابين صمتي وبواحك
قصمت بظل القوافل قشة سارح أنا في مراعيك جرى تفكيري
داخل قيدك المصقول في معانيك حجارة مرمرية في خشوع
لست بخارج عنك حتى أمتشط فيك تلك الإرادات بوارد وصادر
مستقبلاً بجن التصورات أبجدياتك في الشروق والغروب والشرق والغرب
الندى الذي طل منقوشاً على رسمك ساعة على معصميك نبضي المشتق
من شرايينك غصن الشمس والقرص له فلسفة المدركات فتح العطر
بالتي هي أحسن القوارير ماسح عناء على شاشة حبلى الأمس واللمس
أنت كوني المملوء بالأساطير حد العناق وحد الغرس وحق الزرع
في بادية الحقول ربيت أشواقي على خميرة عشقي أنت
سليلة أفلاطون وسقراط وأرسطوا على ضلع الخواطر السيارة
بألف ميل في القطاف بحبوحة الوقت أنت لي منتظراً من ذاك الفرج
منظر الأفق من ولادتك بما تلاقحت يداي على نهديك محفظة كونية
لها في العلا جيوب السحر عجباً على نوافذك تقاليع ديني والتصرف أنت لي
كل النساء في مشاهد النقر في ذاكرتي على درب الخط وأريكة في المذاهب
دلالك الجامع وأنا المجنون بك لسوف أستقل في المراكب أشرعة النشوات
منذ كان البدء في قولي فعلك المتوج في بحور من الصيغ أنت قدري الجميل
تلك من أنباء الحلال بين والحرام بين ومابينهما الشبهات بما ركلت
في الأنهار الحصى من طهرك المقدس صنعت البراءة في الدوائر الأصلية
أدور في الأفلاك وأنت بنت الترانيم على شفاهي شهوة في النسق
بما أحصيت للطائفة المندسة سياق التنوع على وميض النص
قراءة الشدو في حواسي أنت قولاً واحداً بدني المجتهد فيك
بجلب الرغبة خزائنك التي ألفتها بعض مني وكل فيك
على الموائد في الليل المستديرة في الأرق
صلبت نفسي على جسدك الملتقى
وجدتها وجدتها وجدتك على أطنان في الجاذبية
تناثر الإبداع على المفهوم أه لو تعلمين كم تعريت
في الوصول إليك تلك الزوايا التي تنسمتها من عبيرك الصافي
الركن المكين أرابيسك على ظهري والديسك منك
مسند الفطرة لكل روح خصائص في التحيز
قصاقيص وليلى أقيس في المسافات حذو القذة بالقذة
الشبر في باع والذراع في متاع الأمم من الطيور
كذلك كنت ومازلت في العهود ضميرك في كينونتي
تارة في التصاوير نضارة وأخرى في الزووم
أنت الأقرب بطي الحدود عاتق الأناشيد
على عاتقك كتفي على كتفك ورأسي
في المناجاة أنت فخري بجني اللمس
لاتستعجلي باقي لقدمي في السقف
فصل اللذة ليوم الطموح ربيعك الطاغي
كوني المنتشي من نتشه خطفة خطفة وأنت
لي من سنابرق هامش الصعود على قوافي الشرح
النقلة النوعية اسمعي الأن مالم أقله من قبل
مركز المتن مستقطباً بفقه العلة والمعلول حاجات وحكايات وماتجلى
على مسقط في الوسائد عالم من الشموع ورقصاتك المطلية على الفتيل
ذوباني خلفك متيمماً من رضابك تلك السفارات الحسنة
أفيضي علي ياثورة الفنون الهائجة في الساحات بقرن الثور
مناوشاتك صوب أقلامي التي هي في العادات
ترنوا برشدها في الهذيان محابرك
للنظريات بيني وبينك السي ديهات
سري في سيرك عيونات في نماء
من لقياك رؤى الوظائق يامخبر اليقظة
في الأحلام أمانيك في سعي
لست مستسلماً في الوجود
إلا لسواك دون شرك أو فخاخ
إقلبي الصفحة ستجدي البيان التالي
فاصل ونواصل تعالي نستنطق
مابيننا من حرف له ذاك الدم واللحم والعظم
تلك الفوضى من فرحتي فوضتها
على رول في السمات
البند الذي خرجته
من حساباتي
حساء بات وأنت
في المحاكم
الشمائل
على درب
في الحسان
عقلي في ذهول
ديكارت أذن الديك
على جدار الشك
كارت الظفر
أنت يقيني
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
قصمت بظل القوافل قشة سارح أنا في مراعيك جرى تفكيري
داخل قيدك المصقول في معانيك حجارة مرمرية في خشوع
لست بخارج عنك حتى أمتشط فيك تلك الإرادات بوارد وصادر
مستقبلاً بجن التصورات أبجدياتك في الشروق والغروب والشرق والغرب
الندى الذي طل منقوشاً على رسمك ساعة على معصميك نبضي المشتق
من شرايينك غصن الشمس والقرص له فلسفة المدركات فتح العطر
بالتي هي أحسن القوارير ماسح عناء على شاشة حبلى الأمس واللمس
أنت كوني المملوء بالأساطير حد العناق وحد الغرس وحق الزرع
في بادية الحقول ربيت أشواقي على خميرة عشقي أنت
سليلة أفلاطون وسقراط وأرسطوا على ضلع الخواطر السيارة
بألف ميل في القطاف بحبوحة الوقت أنت لي منتظراً من ذاك الفرج
منظر الأفق من ولادتك بما تلاقحت يداي على نهديك محفظة كونية
لها في العلا جيوب السحر عجباً على نوافذك تقاليع ديني والتصرف أنت لي
كل النساء في مشاهد النقر في ذاكرتي على درب الخط وأريكة في المذاهب
دلالك الجامع وأنا المجنون بك لسوف أستقل في المراكب أشرعة النشوات
منذ كان البدء في قولي فعلك المتوج في بحور من الصيغ أنت قدري الجميل
تلك من أنباء الحلال بين والحرام بين ومابينهما الشبهات بما ركلت
في الأنهار الحصى من طهرك المقدس صنعت البراءة في الدوائر الأصلية
أدور في الأفلاك وأنت بنت الترانيم على شفاهي شهوة في النسق
بما أحصيت للطائفة المندسة سياق التنوع على وميض النص
قراءة الشدو في حواسي أنت قولاً واحداً بدني المجتهد فيك
بجلب الرغبة خزائنك التي ألفتها بعض مني وكل فيك
على الموائد في الليل المستديرة في الأرق
صلبت نفسي على جسدك الملتقى
وجدتها وجدتها وجدتك على أطنان في الجاذبية
تناثر الإبداع على المفهوم أه لو تعلمين كم تعريت
في الوصول إليك تلك الزوايا التي تنسمتها من عبيرك الصافي
الركن المكين أرابيسك على ظهري والديسك منك
مسند الفطرة لكل روح خصائص في التحيز
قصاقيص وليلى أقيس في المسافات حذو القذة بالقذة
الشبر في باع والذراع في متاع الأمم من الطيور
كذلك كنت ومازلت في العهود ضميرك في كينونتي
تارة في التصاوير نضارة وأخرى في الزووم
أنت الأقرب بطي الحدود عاتق الأناشيد
على عاتقك كتفي على كتفك ورأسي
في المناجاة أنت فخري بجني اللمس
لاتستعجلي باقي لقدمي في السقف
فصل اللذة ليوم الطموح ربيعك الطاغي
كوني المنتشي من نتشه خطفة خطفة وأنت
لي من سنابرق هامش الصعود على قوافي الشرح
النقلة النوعية اسمعي الأن مالم أقله من قبل
مركز المتن مستقطباً بفقه العلة والمعلول حاجات وحكايات وماتجلى
على مسقط في الوسائد عالم من الشموع ورقصاتك المطلية على الفتيل
ذوباني خلفك متيمماً من رضابك تلك السفارات الحسنة
أفيضي علي ياثورة الفنون الهائجة في الساحات بقرن الثور
مناوشاتك صوب أقلامي التي هي في العادات
ترنوا برشدها في الهذيان محابرك
للنظريات بيني وبينك السي ديهات
سري في سيرك عيونات في نماء
من لقياك رؤى الوظائق يامخبر اليقظة
في الأحلام أمانيك في سعي
لست مستسلماً في الوجود
إلا لسواك دون شرك أو فخاخ
إقلبي الصفحة ستجدي البيان التالي
فاصل ونواصل تعالي نستنطق
مابيننا من حرف له ذاك الدم واللحم والعظم
تلك الفوضى من فرحتي فوضتها
على رول في السمات
البند الذي خرجته
من حساباتي
حساء بات وأنت
في المحاكم
الشمائل
على درب
في الحسان
عقلي في ذهول
ديكارت أذن الديك
على جدار الشك
كارت الظفر
أنت يقيني
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق