إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 20 فبراير 2018

اليوم_الأول ..خاطرة بقلم الاديبة نوارة

#اليوم_الأول 
تأرقت كثيرا عبثا أحاول النوم جربت انواع كثيرة من المهدئات ولم تجدي نفعا فانعكاس صورتي في عينيك كان مرافقا لذاكرتي يمر امامي طيفا كم كنت سعيدة عندما ارى نفسي بين عينيك وكأنني جزء منهما تلمعان بشغف وحب ..
لكن الآن ..رأيت صورتي قاتمة بلا سحر ولا أضواء ..
تقلبت في فراشي وانا أذكر برد يديك ولمستك الذابلة ..لم يكن لقاء حالما كما توقعته لم تركع امامي ومعك خاتما يعلن رابطة حبنا للابد ..كنت قاسيا وانت تطلب مني ان نفترق أن يأخذ كل منا طريقا معاكسا للآخر الم تعلم بأن كل الطرق تؤدي اليك تمالكت أعصابي جدا وسألتك لما؟ألم تكتفي من حناني وحبي أم أن آخرى سكنت قلبك !
كان ردك باردا كملامح وجهك لكل منا أسبابه الخاصة
منذ متى وانا لست من ضمن اسبابك الخاصة يبدو أنك كنت تخطط للحظات الغياب والفراق منذ مدة وأنا كالغبية أزداد تعلقا بك كل دقيقة ..
منعني كبريائي من البكاء بين يديك كي لا ترى ضعفي وقلة حيلتي ..كي لا تعلم أيها الأحمق أني لااعرف كيف أحل مشاكلي بدونك لكنك الآن معضلتي التي ليس لها حل ..
أغمضت عيني بشدة وأن أحاول أن امحي تلك اللحظات الثكلى العاثرة الحظ سأكون قوية وسأنساك قريبا جدا ..
ربما في ثلاثين يوما او يزيدون ...
#خواطر_إمرأة_من_رماد
#NAWAR..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق