إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 26 فبراير 2018

فالشوق رهين الأقدار ..الشاعر سعد فايز مصري

بعض الأشخاص كالوطن لايمكن نسيانهم
أو المجاذفة بفقدانهم
فكيف السبيل إلى حياة مستقرة
إذا لم أعد أرى ذلك الوجه الذي لازلت
أعشق خفاياه
وهل لأحد يمكن أن يسعد إن ابتعد عن موطنه
ألم يكن قلبك موطني
ألم تكن روحك عنوان إقامتي .........!!!!!!
ياسكني
هل لازال العشق الذي يربطنا
كماهو حال عشق دمشق مع الياسمين
أسعدك الله دائما كي أكون سعيدا
هل بعد هذا اليوم
أستطيع أن أسمع صوتك في الهاتف
عند الصباح الباكر وهو يقول
صباحك عطر كما هي أنفاسك
أم أنه ستطفئ أنوار حياتي كلها
ويستبدل الفرح والسرور بمأتم وحزن عميق
لمن سأقول بعد.هذا اليوم
كيف حالك يا قمري
آه .......آه ياوجعا أثقل أيامي
ياسهرا ضاعف أوهامي
انتظري حتى يحل الليل
وقومي بقتلي ودماري
عانيت لهجرك سيدتي
وقطعت جميع الأنهار
إن كان غرامك في قدري
لن أقبل كل الأعذار
عودي فالشوق يحطمني
ويحرق كل الأعمار
عودي فرحيلك يقتلني
ويحطم كل الأسوار
عودي فالزهر بلا عبق
لايشبه حتى الأزهار
ياحبا يوقظ ذاكرتي
ويخمد حتى الإعصار
إن كان ربيعك يسحرني
فالشوق رهين الأقدار
سعد فايز مصري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق