دخلت وحدتي
بلا سابق دعوة
أو مجرّد استئذان
قطعت عنّي حبل البوح
و حلو الغزل، كنت أعدّه
لحبيبتي،
وردة البستان
بادرت زائرة صفحتي بجمال اللّفظ
وحلو الكلمات
وأردفت حديثها بابتسام
ثمّ باقة ورد على النّات
وصورة شقراء
اختارتها بحذق، وحرص شديد
من بين صور الشقراوات
و بملاطفة وكلام معسول
قالت: قالت أيّها الشاعر،
ألا كتبت عنّي قصيدة
أو حتّى مجرّد ومضة فريدة
تليق بهذا الجمال
قلت و العجب يملؤني
و البهتة تحيّرني
والغيظ يكاد من فرطه
صدري ينفجر:
يا سيدتي، اقرئي شعري
فشعري في حسابي مشاع
لكنّه ليس متاعا
ولا شيئا يباع،
وباختصار شديد،
قد يكون شيئا من الإبداع
يتذوّقه البعض،
ممّن قد تكون بهم أوجاع
والحبّ مأساة لحدّ النّخاع
و قد يعجب به عامّة النّاس
حين تسمعه الآذان...
غضبت وأرتني وجه الاسطوانة الآخر
تطاولت حتّى أنّها
تجاوزت حدود الأدب واللّياقة
قلت له: أيا زائرة بلا دعوة،
بلا موعد أو سابق معرفة
هل الحبّ ابتزاز،
أو تسوّل برقص وإغراء واهتزاز؟
اعلمي أنني في الحبّ
لم أترصّد لحبيبتي زمنا في الطريق
لكن الصّدفة جمعتني بها،
فعشقتها، وبادلتني أسمى المشاعر
قلت لها: أنت ملاكي،
قالت: أنا أهواك
سرنا في طريقنا بخطى ثابتة
رغم ما فيها من مزابل وأشواك
وما قطعنا المسير بسبب ذباب المزابل
أو قطط كشّرت عن أنيابها
ونسيت أنّها تعيش على أكوام الفضلات
قالت: أعتذر، وإن لم يعجبك كلامي
يمكنك حذفي من سجلّ الصّداقات
سأجد غيرك ممّن يركعون لجمالي
قلت: قد تجدين ربّما،
لكن لن يكونوا من أشرف الرّجال
___________________________________
عبدالوهاب الطريقي
تونس (صفاقس )
بلا سابق دعوة
أو مجرّد استئذان
قطعت عنّي حبل البوح
و حلو الغزل، كنت أعدّه
لحبيبتي،
وردة البستان
بادرت زائرة صفحتي بجمال اللّفظ
وحلو الكلمات
وأردفت حديثها بابتسام
ثمّ باقة ورد على النّات
وصورة شقراء
اختارتها بحذق، وحرص شديد
من بين صور الشقراوات
و بملاطفة وكلام معسول
قالت: قالت أيّها الشاعر،
ألا كتبت عنّي قصيدة
أو حتّى مجرّد ومضة فريدة
تليق بهذا الجمال
قلت و العجب يملؤني
و البهتة تحيّرني
والغيظ يكاد من فرطه
صدري ينفجر:
يا سيدتي، اقرئي شعري
فشعري في حسابي مشاع
لكنّه ليس متاعا
ولا شيئا يباع،
وباختصار شديد،
قد يكون شيئا من الإبداع
يتذوّقه البعض،
ممّن قد تكون بهم أوجاع
والحبّ مأساة لحدّ النّخاع
و قد يعجب به عامّة النّاس
حين تسمعه الآذان...
غضبت وأرتني وجه الاسطوانة الآخر
تطاولت حتّى أنّها
تجاوزت حدود الأدب واللّياقة
قلت له: أيا زائرة بلا دعوة،
بلا موعد أو سابق معرفة
هل الحبّ ابتزاز،
أو تسوّل برقص وإغراء واهتزاز؟
اعلمي أنني في الحبّ
لم أترصّد لحبيبتي زمنا في الطريق
لكن الصّدفة جمعتني بها،
فعشقتها، وبادلتني أسمى المشاعر
قلت لها: أنت ملاكي،
قالت: أنا أهواك
سرنا في طريقنا بخطى ثابتة
رغم ما فيها من مزابل وأشواك
وما قطعنا المسير بسبب ذباب المزابل
أو قطط كشّرت عن أنيابها
ونسيت أنّها تعيش على أكوام الفضلات
قالت: أعتذر، وإن لم يعجبك كلامي
يمكنك حذفي من سجلّ الصّداقات
سأجد غيرك ممّن يركعون لجمالي
قلت: قد تجدين ربّما،
لكن لن يكونوا من أشرف الرّجال
___________________________________
عبدالوهاب الطريقي
تونس (صفاقس )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق