عجبت لخليلة تدعي حبا ... لم أر في ودها قبول
إن كان عشقها غصبا ... فالقلب لا يهوى عزول
كلما أقترب تزداد بعدا ... وفي بعد المسافات أفول
وإن بعدت تبعث رسائل ... مع النجوم ألف رسول
والقمر حائر في نوره ... يشاركني حيرتي في ذهول
وأنا الفارس في عشقي ... اعتدت امتطاء صهوة الخيول
لا أرضى للهوى مقاما ... يعتليه الحبيب بقلب مغلول
ولا القيود في المعصم ... ترقى لسمو العشق طول
مكانها محفوظ على السرج ... والخيل بانتظارها في عجول
نسابق الريح في الجبال ... ونعدو سريعا بين الحقول
ما أصعب الحب في خجل ... تحول دونه جرأة الوصول
إن كان عشقها غصبا ... فالقلب لا يهوى عزول
كلما أقترب تزداد بعدا ... وفي بعد المسافات أفول
وإن بعدت تبعث رسائل ... مع النجوم ألف رسول
والقمر حائر في نوره ... يشاركني حيرتي في ذهول
وأنا الفارس في عشقي ... اعتدت امتطاء صهوة الخيول
لا أرضى للهوى مقاما ... يعتليه الحبيب بقلب مغلول
ولا القيود في المعصم ... ترقى لسمو العشق طول
مكانها محفوظ على السرج ... والخيل بانتظارها في عجول
نسابق الريح في الجبال ... ونعدو سريعا بين الحقول
ما أصعب الحب في خجل ... تحول دونه جرأة الوصول
عدنان صالح
04 February 2018
04 February 2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق