إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 21 فبراير 2018

مازالت الشاعر على حسن

مازالت تلوح بذات الحكايا 
نفس الاكاذيب 
ولعبة المرايا 
والرقص علي حبل رسمته على الارض 
وأوهمتني إنه معلق بين طرفين
أنا وانت
بطل سحرها الاسود
أمواجك يابحري
كم كانت حنونه تحتضن قدمينا
تتسمع أعترافات قلبينا
طويل يا ليل الوحدة
يا دمعة الفراق وملامح تمحى
وأصابع كأصابع الأعمى
تبحث عن أيد
تعبر بها الطريق
ولحضنك يابحري اشتاق
والنوم على رملك أنا وأنت
تظللنا السما
والحلم بالسفر الي اخر مدي
على حسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق