يالاعبَ الشّطرنجِ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يــــــــاذا المقـام الرّفيعِ السّامى والمكان العالى
..........................حرِّكت قطع الشّطرنج وبسقوطها لم تبالى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فعندك مِـــــــن القطع الكثير رخيصها والغالى
..........................فلالوم عليك فى لَعِبٍ لاإتقان فيهِ ولامِثالى
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يــــــــاذا المقـام الرّفيعِ السّامى والمكان العالى
..........................حرِّكت قطع الشّطرنج وبسقوطها لم تبالى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فعندك مِـــــــن القطع الكثير رخيصها والغالى
..........................فلالوم عليك فى لَعِبٍ لاإتقان فيهِ ولامِثالى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كنتَ فيـــــــه مُدافعاً أو كنت مُهاجِماً فيـهِ قِتالى
............................أو كنت فى قلبِ الزّحامِ أو المكانِ الخالى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الْعَب ياهــــــذا فكل ألعابك هى للمتعةِ والتّسالى
.............................أو هى مِن لوازم جلسات سهرك باللّيالى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الْعَب فالقطع طيِّعةٌ منها المستسلم ومنها الموالى
..........................وهكذا هى كانت ومازالت فى وقتها الحالى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فحافظ على شطرنجك فى إقامتِك وعند السّفارى
........................لتُرى خصمكَ لعبك القديم والجديد الإبتكارى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وإنْ نَطَقَت قِـطع الشّطرنج يـومـاً فَـقُـل لها حذارِ
......................فما أنتِ إلَّا سلعةً عندى وأنا البائع وأنا الشّارى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم ..د/ محمد حسن مصطفى شتا ..استشارى الجلديه
بار الحمَّام ..بسيون.. غربيه...ج م ع .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق