إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 4 فبراير 2018

ويسألني صديقي بقلم موسى الطريفي


ويسألني صديقي
أين أسراب الحمام
أين دحنون بلادي
أين أناشيد الغرام 
لم أعد أرى ضياء
أضحت الدنيا غمام 

وغربان تحوم حولي
لا أرى غير الركام
ذهبت آمالي عني
هل أنا على ما يرام
لم تكثر صوبي السهام
إنصت إلي صديقي
ألا ترى كيف وصلنا
معبد اخلاقنا
في انهدام
وحفلات المجون تصخب
في ليالي بلادنا تقام
حدثونا في ضلال
سوف نصنع فيكم سلام
كذبوا واستباحوا
يمن وفلسطين وشام
وعراق كان فخرا
ما عادت جحافله
في الامام
دمروا الاخلاق وما بقيت
فعلينا بعدها السلام
وتسألني
اين
اسراب الحمام
أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق