ويسألني صديقي
أين أسراب الحمام
أين دحنون بلادي
أين أناشيد الغرام
لم أعد أرى ضياء
أضحت الدنيا غمام
وغربان تحوم حولي
لا أرى غير الركام
ذهبت آمالي عني
هل أنا على ما يرام
لم تكثر صوبي السهام
إنصت إلي صديقي
ألا ترى كيف وصلنا
معبد اخلاقنا
في انهدام
وحفلات المجون تصخب
في ليالي بلادنا تقام
حدثونا في ضلال
سوف نصنع فيكم سلام
كذبوا واستباحوا
يمن وفلسطين وشام
وعراق كان فخرا
ما عادت جحافله
في الامام
دمروا الاخلاق وما بقيت
فعلينا بعدها السلام
وتسألني
اين
اسراب الحمام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق