إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 2 فبراير 2018

ياربّ بقلم الشاعر د/ محمد حسن مصطفى شتا

ــــــــــــــــ(( ياربّ هذا حالُنا تعلمه وأنت علّامُ الغيوبْ ))ــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كثـرت يـــارب خطـايـا البشـر والذّنـوبْ
...................................وحلّ ظلامٌ بالصّدر وزاد سوادُ القلوبْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واجتمع علـى النّاسِ هـمٌّ وحَـزَنٌ وكروبْ
...............................وظهر فسادٌ وزاد نزاعٌ واستشرت حروبْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعمّت نـوازلٌ ومصائبٌ وحلّت خطـوبْ
.................................وتوارت فضائلٌ وتقدّمت رذائل وعيوبْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفاسدون متسلِّطون مصّوا دماء االشّعوبْ
...............................ومتنطّعون منافقون يفضحهم لحنُ أسلوبْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأصبـح المسلـم لضعـفٍ وتخلُّفٍ منسوبْ
...................................ومن سِباق التّقدُّمِ والقوةِ دائماً مشطوبْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبدا أنّ شمس العـرب أمست فـى غروبْ
.................................لمّـا اتّبعـوا الباطـل وسلكوا للشّـرِّ دروبْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قلنا أفيقوا قالوا إنّما هـو قدرٌ علينا مكتوبْ
..............................لا فرار مِنـه ومِنه لن يستطيع أحدٌ هروبْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا حالنا ياربّ تعلمه وأنت علّام الغيوبْ
.............................فهئِ ربّنا لنا أمر رُشدٍ وتُب على مَن يتوبْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم ...د/ محمد حسن مصطفى شتا
بار الحمّام ..بسيون..غربيه..ج م ع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق