لشهير بعلى الحسينى
من مصر --- بعنوان المجذوب
------------------
ذاب الجليد والبيضاء لا تذوب
تشكو الجرح تشكو الندوب
ألا صبرتى وسمعتى ريح الهوى
فللصبا نغم يحى ويزيل الكروب
فإن هبت ريح الهوى أطعنا الهبوب
أم ستظلى حيراَ فى الظنون
تبحثين فى الظُلمة بندم مريب
تشكين الجرح وعزيف الهبوب
انتِ من أردت الصمت والهروب
وصنعتى قاربا لموات كذوب
شارون وهمك ينقلك بين الدروب
والعملات قساوتك وعزم لعوب
للحسن عزيزتى وقت ثم الغروب
وعلم الله لا ينفذ ومن فينا حاسوب
أيات الله عشق وملاحم وخطوب
وركبتِ خبراعن السعدِ يؤوب
وسكبتِ الانكار من خمرغصوب
ياقبلتى وقُبلتى ودعائى الدؤوب
يا كل جهاتى شرقا وبالغروب
وشِقى الشمال والصعد الجنوب
سخرت من الحب و دقات القلوب
عشتِ التولى حلما أنانيا طروب
يقطع الأوتار رقصا بوهج لغوب
فصخبت الأنغام بمسمعكِ العذوب
والنار يعمى دخنها عند النشوب
والنور يهدى لحق يحى الشعوب
سهول هواكِ يا ملاكى سهدا سهوب
صعب عليكِ أن ترنو إلا غضوب
صعب عليكِ أن تمضى إلا حروب
سبب الجراح أنتِ وتلهين بالندوب
وتطمحين لشروق بعد الغروب
لن تشرق القلوب قبل أن تتوب
يا عذبة الحُسن بتيه الفتنة تتوه
أتُروى الأنهار بالعذوبة أم بالجحود
وهل روى الظمأ بحر أجاج غضوب
لَحبُ فوهات البنادق تراه الطرائد
ولكنها تابى إلا العناد والفضول
والذهب أصله أسود والزجاج لحوب
وأرواحنا حيث الأحباب تجوب
تخالفينى وما أريد سوى اللقاء
لقاء روح بروح من بعد الخلود
إن ابعدتنا المسافات وحملتنا اللحود
نظل على وعد باللقاء إن نعود
وتصيح الناعقات تغويكِ والخطوب
تقول ظلمتنا الشرائع وقضينا النحوب
وأنا صريع عيناكِ وبالشوق مغلوب
فلا أربع فى عدل الشرائع ولا حروب
أنا الدرويش يا ذات العيون الخضر
أنا الباغى وأنا العادل والمجذوب
أنا العاشق وأنا المحبوب
-------------------------------
شارون هو ناقل الموتى فى الأسطورة الأغريقية والعملات كانت توضع على عينى الموتى ومن لم تكن معه تلك العملات كان فى أعتقادهم لا يعبرللعالم العلوى ويظل فى الجحيم ولو دخل حى إلى عالم الموتى ولم تكن معه العملات لايرجع لعالم الأحياء أبدا -- حيرا بكسر الحاء وفتح الراء بمعنى شديدة الحيرة ويمكن أن تكتب حيرى- الخطب الحدث الشديد والأمر الجلل - الصبا مقام موسيقى والريح الهادئة -- والعزيف صوت الريح العاصف المرعب ---يؤؤب يمعنى يرجع --الحاسوب - الحافظ شديد الحفظ -- الشق بكسر الشين وتسكين القاف الجانب من الأنسان -- الدؤوب الجاد المُستمر --- النشوب يقولون نشبت النار به أى أشتعلت وانتشرت ومسكت بالشخص---- سهوب متسع الفلاة -- والسهوب الفرس شديدةالجرى وفى القصيدة كنايه عن أتساع الخلاف وسرعة الأنكاد --النُدوب أثار الجراح بعد الألتئام --واللحوب بمعنى اللامع --العذوبة -- صيغة مبلغة لعذب أى حلو --- صعب عليك أن تمضى إلا حروب -- كناية عن كلامها الشديد الذى يصل لدرجة أعلان الحرب عليه -- لحب النشاب -- بقتح اللام بمعنى بريق سن القوس الرامى --والأجاج المالح --لغوب بمعنى الحُمق وكثرة اللعب -- المجذوب هو شديد الأنجذاب لمن احب وهو أيضا الدرويش كثير التامل والذهول والذهاب بباله مع الله --والقصسدة عن محب مؤمن يدعو حبيبته الملحدة للإيمان بعتاب
--------------------------
يقلم -- على الحسينى
من مصر --- بعنوان المجذوب
------------------
ذاب الجليد والبيضاء لا تذوب
تشكو الجرح تشكو الندوب
ألا صبرتى وسمعتى ريح الهوى
فللصبا نغم يحى ويزيل الكروب
فإن هبت ريح الهوى أطعنا الهبوب
أم ستظلى حيراَ فى الظنون
تبحثين فى الظُلمة بندم مريب
تشكين الجرح وعزيف الهبوب
انتِ من أردت الصمت والهروب
وصنعتى قاربا لموات كذوب
شارون وهمك ينقلك بين الدروب
والعملات قساوتك وعزم لعوب
للحسن عزيزتى وقت ثم الغروب
وعلم الله لا ينفذ ومن فينا حاسوب
أيات الله عشق وملاحم وخطوب
وركبتِ خبراعن السعدِ يؤوب
وسكبتِ الانكار من خمرغصوب
ياقبلتى وقُبلتى ودعائى الدؤوب
يا كل جهاتى شرقا وبالغروب
وشِقى الشمال والصعد الجنوب
سخرت من الحب و دقات القلوب
عشتِ التولى حلما أنانيا طروب
يقطع الأوتار رقصا بوهج لغوب
فصخبت الأنغام بمسمعكِ العذوب
والنار يعمى دخنها عند النشوب
والنور يهدى لحق يحى الشعوب
سهول هواكِ يا ملاكى سهدا سهوب
صعب عليكِ أن ترنو إلا غضوب
صعب عليكِ أن تمضى إلا حروب
سبب الجراح أنتِ وتلهين بالندوب
وتطمحين لشروق بعد الغروب
لن تشرق القلوب قبل أن تتوب
يا عذبة الحُسن بتيه الفتنة تتوه
أتُروى الأنهار بالعذوبة أم بالجحود
وهل روى الظمأ بحر أجاج غضوب
لَحبُ فوهات البنادق تراه الطرائد
ولكنها تابى إلا العناد والفضول
والذهب أصله أسود والزجاج لحوب
وأرواحنا حيث الأحباب تجوب
تخالفينى وما أريد سوى اللقاء
لقاء روح بروح من بعد الخلود
إن ابعدتنا المسافات وحملتنا اللحود
نظل على وعد باللقاء إن نعود
وتصيح الناعقات تغويكِ والخطوب
تقول ظلمتنا الشرائع وقضينا النحوب
وأنا صريع عيناكِ وبالشوق مغلوب
فلا أربع فى عدل الشرائع ولا حروب
أنا الدرويش يا ذات العيون الخضر
أنا الباغى وأنا العادل والمجذوب
أنا العاشق وأنا المحبوب
-------------------------------
شارون هو ناقل الموتى فى الأسطورة الأغريقية والعملات كانت توضع على عينى الموتى ومن لم تكن معه تلك العملات كان فى أعتقادهم لا يعبرللعالم العلوى ويظل فى الجحيم ولو دخل حى إلى عالم الموتى ولم تكن معه العملات لايرجع لعالم الأحياء أبدا -- حيرا بكسر الحاء وفتح الراء بمعنى شديدة الحيرة ويمكن أن تكتب حيرى- الخطب الحدث الشديد والأمر الجلل - الصبا مقام موسيقى والريح الهادئة -- والعزيف صوت الريح العاصف المرعب ---يؤؤب يمعنى يرجع --الحاسوب - الحافظ شديد الحفظ -- الشق بكسر الشين وتسكين القاف الجانب من الأنسان -- الدؤوب الجاد المُستمر --- النشوب يقولون نشبت النار به أى أشتعلت وانتشرت ومسكت بالشخص---- سهوب متسع الفلاة -- والسهوب الفرس شديدةالجرى وفى القصيدة كنايه عن أتساع الخلاف وسرعة الأنكاد --النُدوب أثار الجراح بعد الألتئام --واللحوب بمعنى اللامع --العذوبة -- صيغة مبلغة لعذب أى حلو --- صعب عليك أن تمضى إلا حروب -- كناية عن كلامها الشديد الذى يصل لدرجة أعلان الحرب عليه -- لحب النشاب -- بقتح اللام بمعنى بريق سن القوس الرامى --والأجاج المالح --لغوب بمعنى الحُمق وكثرة اللعب -- المجذوب هو شديد الأنجذاب لمن احب وهو أيضا الدرويش كثير التامل والذهول والذهاب بباله مع الله --والقصسدة عن محب مؤمن يدعو حبيبته الملحدة للإيمان بعتاب
--------------------------
يقلم -- على الحسينى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق